1. Diskripsi Masalah :

Dizaman sekarang ini banyak kita jumpai komek-komek yang menceritakan alam kubur, surga dan neraka lengkap dengan gambarnya, bahkan ada seorang produser yang membuat film yang menceritakan tentang keikhlasan seseorang yang dit6inggal wafat anaknya yang masih kecil. Digambarkan dalam film tersebut dia sangat mudah melewati shirot al mustaqim. Disatu sisi cerita tersebut dapat menjadi suri tauladan atau mau’idzoh bagi kita agar kita lebih mendekatkan kepada Alloh. Disisi yang lain cerita atau film tersebut dapat menimbulkan anggapan ( iham ) pada orang-orang awam bahwa surga, neraka, shirot al mustaqim dan lain-lain adalah sebagaimana yang tergambar dalam komek atau film tersebut.

Pertanyaan :

  1. Bagaimanakah hukum membuat cerita sebagaimana dalam diskripsi, ditinjau dari sisi gambar, iham dan sisi yang lain?
    1. Bagaimanakah membeli komik-komik, atau menonton tayangan tersebut?
 
PP. ROUDLOTUL ULUM BESUK PASURUAN

Jawaban :

  1. Hukumnya Boleh selama sesuai dengan keterangan-keterangan dalam Al Qur’an dan hadits atau sumber-sunber yang mu’tabar. Hal ini sebagaimana yang telah dicontohkan oleh Imam As Sya’roni tentang Shirotol Mustaqim

Mengenai hukum menggambarkan dalam bentuk visualisasi terjadi khilaf :

  • Tidak diperbolehkan (haram) dengan alasan, model hikayah melalui bentuk visualisasi pasti mengandung unsur kebohongan (kidzb).
  • Diperbolehkan menurut Dr. Yusuf Al-Qardlawi, memandang karena hikayah melalui bentuk visualisasi tidak mungkin dihindari serta eksistensinya menjadi salah satu bentuk dakwah untuk mencapai kemaslahatan.

Sedangkan mengenai hikayah tentang hal-hal gaib (seperti siksa kubur) hukumnya diperbolehkan ketika memenuhi persyaratan sebagai berikut :

  • Berasal dari sumber yang benar dan jelas.
  • Ada tujuan untuk memahamkan
  • Tidak ditemukan hal-hal yang dapat menimbulkan salah persepsi (iham).
  • Tidak ada tayangan yang dilarang syara’ seperti kasyf al-‘aurat dlsb.

Referensi : 

 1. Bujairomi Alal Khotib Juz 4 Hal. 350                              6. Ihya’ Ulumuddin Juz 1 Hal. 35

 2. Al Fiqh ‘Ala Madzahul Arba’ah                                     7. Al Halal Wal Harom Fil Islam Hal. 286 – 287

 3. Hadza Halal Wa Hadza Harom Juz 3 Hal. 150 – 151     8. Al Anwar As Saniyah Hal. 34

 4. Yas’alunaaka Fiddin Juz 1 Hal. 644 – 645                     9. Al Husun Al Hamidiyah Hal. 133 – 137

 5. I’anatut Tholibin Juz 3 Hal. 246                                     10. MIzan Kubro Juz 1 Hal. 52

بجيرمي على الخطيب ج 4 ص 350

ومثله سماع الاعاجيب  والغرائب مما لا يتيقن كذبه بقصد الفرجة بل لو تيقن كذبه لكن قصد به ضرب الامثال والمواعظ وتعليم نحو الشجاعة على السنة أدميين او حيونات ع ش على م ر

الفقه على مذاهب الأربعة الجزء الثاني ص 40

ويتعلق بإجابة الدعوى إلى الوليمة مسألة التصوير فهل تسقط الإجابة إذا علم المدعو أنها مشتملة على صورة أو لا تسقط ؟ والجواب أنها لا تسقط إلا إذاكانت الصورة محرمة لا يباح التفرج عليها شرعا أما إذاكانت جائزة فإن الإجابة لا تسقط بوجودها فى محل الوليمة وذلك لأن الصورة إما أن تكون صورة لغير حيوان كشمس وقمر وشجر ومسجد أوتكون صورة حيوان عاقل أو غير عاقل وقسم الأول جائز لا كلام فيه وأما القسم الثاني فإن فيه تفصيل المذاهب على أن المحرم منه إنما حرم فى نظر الشرع إذا كان لغرض فاسد كالتماثيل التى تصنع لتعبد من دون الله فإن فاعل هذا له أسوء الجزاء وكذلك إذا ترتب عليها تشابه بالتماثيل أو تذكر لشهوات فاشدة فإنها فى هذه الحالة تكون كبيرة من الكبائر فلا يحل عملها ولا بقائها ولا تفرج عليها أما إذا كانت لغرض صحيح كتعلم وتعليم فإنها تكون مباحة لا إثم فيها ولهذا استثنى بعض المذاهب لعب البنات (العرائس) الصغيرة الدمي فإن صنعها جائز وكذلك بيعها وشرائها لأن الغرض من ذلك إنما هو تدريب البنات الصغار على تربية الأولاد وهذا الغرض كاف فى إباحتها وكذلك إذاكانت صورة مرسومة على ثوب مفروش أو بساط أو محداة فإنها جائزة لأنها فى هذه الحالة تكون ممتنهة فتكون بعيدة الشبه بالأصنام وبالجملة فإن غرض الشريعة الإسلامية إنما هو القضاء على الوثنية ومحو أثرها من جميع الجهات فكل ما يدنى منها أو يشير ذكرها فهو محرم وما عدا ذلك فهو جائز .

هذا حلال وهذا حرام ص: 150-152

أولا – أن القصص الخيالية وهي لون من الكذب باعتبارها ليست تعبيرا عن واقع حدث بالفعل وإنما تنسج على هوى الكاتب لتصوير فكرة ذات هدف من ابتكاره هو ومن اختلاق خياله فحكمها الشرعي إذن يخضع لحكم الإخبار عن غير الواقع (الكذب) وما يباح منه وما لا يباح وقد أخرج مسلم عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أنها سمعت رسول الله e يقول : “ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا وينمي خيرا” قال ابن شهاب : لم أسمع يرخص في شيئ مما يقول الناس كذبا إلا في ثلاث : الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها قال القاضى عياض : لا خلاف في جواز الكذب في هذه الأمور وقال الطبري : لا يرخص في شيء من الكذب أصلا وإنما تباح التورية واستعمال المعاريض وعلى هذا فالقصة الخيالية غير الواقعة حلال إذا أريد بها إصلاح عيوب اجتماعية هادفة إلى تحقيق خلق إسلامي حرام إذا لم تكن للإصلاح أو كانت هادفة إلى تحقيق خلق أو مذهب سياسي أو اجتماعي معارض للإسلام فالقصة التي تدعو إلى الشيوعية أو إلى تشجيع النساء على العمل في مجال التمثيل والمسرح أو إلى تمجيد هذا الفن بوجه عام كما هو شائع في كثير من مواضع تلك القصص التمثيلية والقصص التي تثير غريزة كامنة أو تدل على وسائل الإستمتاع الشهواني أو التى تعتبر من قبيل العذاب المكشوف كل ذلك وأشباهه حرام لأنه إفساد بين الناس وليس إصلاحا بينهم يمكن استثناؤه من الكذب المحرم وإخراجها من السينما أو المسرح حرام أيضا أما القصص الغزلي فتطبق عليه أحكام المزاح والهزل في الإسلام وقد أخرج الترمذي والنسائي وأبو داود عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن رسول الله e قال : “ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له ويل له” وهذا الوعيد الشديد دليل على تحريم القصص المختلق (الكاذب) أو الخيالي الهزلي الذي يهدف إلى الإضحاك ولو كان هادفا إلى إصلاح اجتماعي لأن القصص الخيالي غير الهزل والهادف إلى الإصلاح مرخص فيه بنص الحديث أما الهزل فقد جاء الوعيد إليه دون الرخصة. هذا حكم الشرع في الفن القصص. أما إذا أريد تمثيله أمام الجمهور فإن هناك طريقين لهذا التمثيل : (1) التمثيل المسرحي وفيه تمثيل القصة الخيالية المباحة وهي التي تكون هادفة إلى الإصلاح وغير معارضة لشريعة الإسلام بأشخاص حقيقيين يؤدي كل منهم دوره على المسرح لإبراز الفكرة الهادفة والإستعانة بتمثيل الوجدان المؤثر في الجمهور لإقناع الناس بالفكرة ودعوتهم إليها وهذا النوع مباح ما لم يستعمل على محرم شرعا كتمثيل العاطفة بين الذكر والأنثى عن طريق القبلات أو اللمس أو التثنى والتكسر والتخنث من أي من جنسين (2) التمثيل السينمائي وتعتمد هذه الصناعة على تصوير الأشخاص وحركاتهم كأنهم أحياء يتخاطبون وتقترن صورهم المتحركة بالحوار كأنه واقع ملموس وهناك يتفرع الحكم الشرعي إلى حكم الصور المتحركة المتكلمة وحكم الإختلاط بين الجنسين وعرض المحرمات: أ-وحكم الصور المتحركة المتكلمة يمكن قياسه على حكم الصور المجسدة (التماثيل) بل هي أشد حرمة من حرمة التماثيل لأن التماثيل فيها محاكة خلق الله محاكة صامتة جامدة والصور المتحركة فيها محاكة الحركة والكلام وتلفيق شخص مطابق لواقع شخص آخر بحركاته وسكناته وجميع طبائعه فهي على هذا حرام حرمة التمثال أو أشد حرمة ب- وحكم الإختلاط بين الجنسين وتمثيل المواقف الغرامية والقبلات ومجالس الخمر والغناء حرام . فالخلاصة : أن التمثيل المسرحي الهادف نحو الاصلاح وغير المتعارض مع الشريعة والذي يخلو من المحرمات حلال إذا لم يكن وسيلة لتعطيل الفرائض أما التمثيل السينمائي فليس بحلال لا صناعة ولا مشاهدة اهـ

يسألونك فى الدين والحياة الجزء الاول ص 644-645

السؤال هل مشاهدة السينما حرام ؟ ومارأي علماء الأزهر الشريف فى ذلك ؟ الجواب السينما لون من ألوان التمثيل المعروف بين الناس وإن كانت السينما تعتمد على الصورة أكثر من المسرح والمراد من التمثيل كما يقرره أهلوه هو عرض مشاهد الحياة والأحياء بصورة تحليلية بقصد تجسيم الأخطاء لتجنبها وتمجيد الفضائل للاستمساك بها وضرب الأمثال والعبر بطريق فني لا يظهر فيها الوعظ أو الإرشاد إلا بطريق الإيجاء أو بطريق غبر مباشر فإذا حقق التمثيل هذا الهدف الجليل سواء أكان تمثيلا مسرحيا أم سينمائيا فى حدود الآداب العامة والذوق السليم والابتعاد عن إثارة الغرائر وكشف العورات والخروج على الوقار والحياء فإنه لا يوجد فى الدين حسبما نفهم والله أعلم ما يمنع من مشاهدة هذا التمثيل. أما إذاتضمن التمثيل سواء أكان سينمائيا أو مسرحيا إثارة للغرائر أو تهجما على العقائد أو تطاولا على الفضائل أو تحبيبا فى الرذائل أو عرضا لما لا يجوز عرضه أو إبداؤه أو كشفه فإن التمثيل فى هذا الوضع يكون حراما لأنه يؤدي إلى الفساد أو الشر وما يؤدي إلى الحرام فهو حرام أخذا بالمبدأ المعروف فى الدين وهو مبدأ سد الذرائع. وأما عن رأي علماء الأزهر الشريف فى السينما فالذي أفهمه هو أنهم يعدون السينما سلاحا ذا حدين يحسن أحد الناس استخدامه فينفعون به الأمة والوطن ويخدمون به الدين والأخلاق الفاضلة فيكون فى هذه الحالة خيرا وبركة ويسيئ بعض آخر من الناس استخدام هذا الصلاح الخطير فيحرضون به على الجريمة أو الرذيلة أو التحلل أو غير ذلك من وجوه الانحراف الحسي أو النفسي أو الأخلاقي أو الإجتماعي فيصبح هذا السلاح بلاء ووبآء ويسبب الكثير من العلل والبلايا ونحن فى أشد الحاجة إلى الانتفاع بسلاح السينما فى خدمة الدين والقيم الأخلاقية والمبادئ الروحية وفى خدمة الروح الوطنية وفى خدمة الأمة بتعليمها وإرشادها إلى طرق العزة والكرامة ويتمنى علماء الأزهر الشريف لو استجاب المسئولون عن السينما فى شرق الأرض وغربها لصوت الدين والأخلاق الوطنية فأكثروا من الافلام القوية الجادة العفيفة النظيفة التى تقوي جوانب الخير والفضيلة فى الإنسان ويتمنون كذلك لو قامت علقت طيبة بين علماء الدين ورجال الفن على أساس الإعتزاز بمبادئ الدين والإرتفاع بمستوي الفن ولذلك أكرر منذ عهد بعيد قولي إذا تدين رجل الفن وتفنن رجل الدين التقيا فى منتصف الطريق لخدمة العقيدة الكريمة والفن السليم.

فتح المعين مع حاشية إعانة الطالبين الجزء الثالث ص: 246

(فائدة) الكذب حرام وقد يجب كما إذا سأل السهو عن وديعة يريد أخذها فيجب إنكارها وإن

(قوله وقد يجب الخ) قال في الإحياء والضابط في ذلك أن كل مقصود محمود يمكن التوصل إليه بالصدق والكذب جميعا فالكذب فيه حرام أو بالكذب وحده فمباح إن أبيح تحصيل ذلك المقصود وواجب إن وجب كما لو رأى معصوما اختفى من السهو يريد قتله أو إيذاءه لوجوب عصمة دمه أو سأله السهو عن وديعة يريد أخذها فإنه يجب عليه إنكارها وإن كذب بل لو استحلف لزمه الحلف ويوري وإلا حنث ولزمته الكفارة وإذا لم يتم مقصود حرب أو إصلاح ذات البين أو استمالة قبل مجنى عليه إلا بكذب أبيح ولو سأله سلطان عن فاحشة وقعت منه سرا كزنا وشرب خمر فله أن يكذب ويقول ما فعلت وله أن ينكر سر أخيه اهـ

إحياء علوم الدين الجزء الأول ص: 35

فليحذر الكذب وحكايات أحوال تومىء إلى هفوات أو مساهلات يقصر فهم العوام عن درك معانيها أو عن كونها هفوة نادرة مردفة بتكفيرات متداركة بحسانة تعطى عليها فإن العام يعتصم بذلك في مساهلاته وهفواته ويمهد لنفسه عذرا فيه ويحتج بأنه حكي كيت كيت عن بعض المشايخ وبعض الأكابر فقلنا بصدد المعاصي فلا غرو إن عصيت الله تعالى فقد عصاه فهو من هو أكبر مني ويفيد ذلك جراءة على الله ن حيث لا يدرى فبعد الاحترازعن هذين المحذورين فلا بأس به وعند ذلك يرجع إلى القصص المحمودة وإلى ما يشتمل عليه القرآن ويصح في الكتب الصحيحة من الأخبار ومن الناس من يستجيز وضع الحكايات المرغبة في الطاعات ويزعم أن قصده فيها دعوة الخلق إلى الحق فهذه من نزغات الشيطان فإن في الصدق مندوحة عن الكذب وفيما ذكر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم غنية عن الاختراع في الوعد

الحلال والحرام في الإسلام ص: 286-287 للدكتور يوسف القرضاوي

(دخول السينما) ويتساءل كثير من المسلمين عن موقف الإسلام من دور الخيالة “السنيما” والمسرح وما شابهها وهل يحل للمسلم ارتيادها أم يحرم عليه ؟ ولا شك أن السنيما وما ماثلها أداة تامة من أدوات التوجيه والترفيه وشأنها شأن كل أداة فهي في ذاتها لا بأس بها ولا شيء فيها والحكم في شأنها يكون بحسب ما تؤديه وتقوم به وهكذا نرى في السنيما هي حلال طيب بل قد تستحب وتطلب إذا توفرت لها الشروط الآتية أولا : أن تتنزه موضوعتها التي تعرض فيها عن المجون والفسق وكل ما ينافي عقائد الإسلام وشرائعه وآدابه فأما الروايات التي تثير الغرائز الدنيا أو تحرض على الإثم أو نغري بالجريمة أو تدعو لأفكار منحرفة أو تراوج لعقائد باطلة إلى آخر ما تعرف فهي حرام لا يحل للمسلم أن يشاهدها أو يشجعها . ثانيا : ألا تشتغل عن واجب ديني أو دنياوي وفي طليعة الواجبات الصلوات الخمس التى فرضها الله كل يوم على المسلم فلا يجوز للمسلم أن يضيع صلاة مكتوبة كصلاة المغرب من أجل رواية يشاهدها قال تعالى “فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون”وفسر السهو عنها بتأخيرها حتى يفوت وقتها وقد جعل القرآن من جملة أسباب تحريم الخمر والميسر أنها تصدعن عن ذكر الله وعن الصلاة . ثالثا : أن يتجنب مرتادها الملاصقة والاختلاط المثير بين الرجال والنساء الأجنبيات منهم منعا للفتنة ودرءا للشبهة ولا سيما أن المشاهدة لا تتم إلا تحت ستار الظلام وقد مر بنا الحديث “لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسم امرأة لا تحل له إهـ

الأنوار السنية ص 34 الحرمين

واعلم أن الأحوال التى تقع للأموات ليس للأحياء إحساس بها ولا إطلاع لهم عليها فيجب الإيمان بها وإن لم تصل العقول إلى معرفتها وقد جعل الله تعالى حالة النوم وما يراه النائم فى نومه حجة على العبد فإنه يشاهده النائم ملقي بين يديه وهو يرى نفسه أنه يأكل ويشرب ويسافر ويتجر ويتزوج إلى غير ذلك والحاضرون لايحسون بسيئ مما يشاهده من ذلك . 

الحصون الحميدية 133-137

ثم إن علماء الشريعة الأعلام لما وجدوا للفلاسفة المنكرين للبعث شبها أخرى يزعمون فيها حصول محالات عقلية على القول بالبعث قال أولئك العلماء رحمهم الله تعالى إن الواجب شرعا على كل مكلف أن يعتقد بحصول البعث والإعادة وأن ذلك يحصل على وجه لا يستلزم محالا عقليا والله أعلم بكيفية ذلك ولا يلزمنا لصحة الإيمان بالبعث أن نبين الكيفية التي يجريها الله تعالى في أمر البعث بل نفوض علمها إليه تعالى لكن للمحافظة على أفكار الضعفاء في الدين من الاضطراب نقول في توضيح ذلك من الممكن أن المعاد من الجسم بالبعث هو جميع أجزائه الأصلية أي الباقية من أول العمر إلى آخره لا الأجزاء الفضلية التي تتكون في الجسم من الأغذية ثم تتحلل ويخلفها غيرها وهلم جرا – إلى قال – ثم ما ورد من أن أعضاء الخلق وجلودهم تشهد عليهم من الجائزات العقلية الداخلة تحت تصرف فدرة الله تعالى كما تقدم توضيح بيان نظيره في بيان معجزات الرسل من أن منها نطق الجمادات فحيث أن الله تعالى هو الخالق لصفة الكلام في الإنسان ولا يتوقف خلقه لها على حياة ولا غيرها كما أقيم على ذلك البرهان فلا مانع أنه تعالى يخلق في تلك الأشياء وتشهد على العصاة بأعمالهم وحكمة ذلك تخويف العباد من ارتكاب المعاصي عند ما تخبرهم الرسل أن أعضاءهم وجلودهم والأرض التي يعصون عليها تشهد عليهم يوم القيامة وأيضا إظهار عظمة قدرة الله تعالى في ذلك اليوم وظهور بالغ حجته على العباد “ولله حجة البالغة” ثم إن الصراط الذي يمد على متن جهنم لمرور الناس عليه كما تقدم شرحه ليس فيه شيء يستبعده العقل لكن في بعض روايات وردت في وصفه ليست من الروايات المتواترة وإن اشتهرت أن الصراط يكون أدقّ من الشعرة وأحدّ من السيف وهذه الكيفية قد يستبعد بعض الضعفاء وإن كانت من الجائزات العقلية الداخلة تحت تصرف قدرة القادر العظيم ومع ذلك فقد نازع في صحة ذلك بعض علماء الأعلام كالعز ابن عبد السلام والقرافي والبدر الزركشي كما نقله الباجوري على الجوهرة قالوا وعلى فرض صحة تلك الرواية فهو محمول على غير ظاهره بأن يؤول بأنه كناية عن شدة المشقة زاد القرافي أن الصحيح أن الصراط عريض وله طريقان يمنى ويسرى فأهل السعادة يسلك بهم ذات اليمين وأهل الشقاوة يسلك بهم ذات الشمال وعلى هذا التقرير فلا إشكال يبقى هنا حتى أفكار الضعفاء ويكفي المكلف الإيمان بوجود الصراط ولو على هذه الكيفية والله تعالى أعلم . ولنختم هذا الباب بذكر أدلة عقلية على حصول البعث والجزاء وهي وإن لم تكن برهانية قاطعة فهي إقناعية تدعن عندها العقول وتطمئن لها اقلوب وبتواردها بمجموعها على الفكر يجزم العقل بوقوع البعث والجزاء ولا يعير للشك أذنا صاغية. اعلم أن البث والجزاء وإن كان المشهور أن دليل جوازها عقلي كما علمته بما مر ودليل حصولهما باالفعل شرعي وهو النصوص الشرعية الواردة فى القرآن الشريف والحديث المنيف لكن إذا دقق النظر وجد أن لحصولهما دلائل عقلية اقناعية تطمئن لها القلوب كما قلنا فاستمع ما يتلى عليك من كلام العلماء الأعلام فى ذلك فنقول إنه بعد إقامة البراهن القاطعة على وجوب الإله العالم واتصافه بصفات الكمال إلخ

  • membeli komik dan menonton tayangan tersebut di perbolehkan.

Referensi : 

 Sama soal A