Operasi Plastik, Agar Suami Tambah Cinta

Zaman modern seperti sekarang banyak sekali teknologi yang bermunculan kegunaan tekhnologi tersebut tidak lain hanya untuk memudahkan pekerjaan manusia salah satu tekhnologi yang sangat pesat perkembangannya yaitu tekhnologi dalam bidang kedokteran. Tekhnologi yang terdapat dalam bidang kedokteran tidak hanya dimanfaatkan untuk kesehatan. Namun juga dimanfaatkan untuk kecantikan sebagai contoh adalah operasi plastik suntik botoknya dll. Orang yang melakukan operasi tidak hanya mendapatkan kecantikan namun juga mendapatkan efek samping yang cukup parah selain itu orang yang melakukan operasi harus merogoh kocek yang tidak sedikit.

1 bagaimana hukum melakukan operasi plastik menurut perspektif fikih?

Jawaban :

Haram.

2 apakah alasan untuk mempercantik diri agar suami senang dan tambah cinta dapat dibenarkan oleh fikih?

Jawaban :

Boleh dengan catatan mendapat idzin dari suami dan tidak melanggar syariat-syariat.

المجموع شرح المهذب – شجرة العناوين (3/ 140)

 واما الخضاب بالحناء فمستحب للمرأة المزوجة في يديها ورجليها تعميما لا تطريفا ويكره لغيرها وقد اطلق البغوي وآخرون استحباب الخضاب للمرأة ومرادهم المزوجة

* واما الرجل فيحرم عليه الخضاب الا لحاجة لعموم الاحاديث الصحيحة في نهى الرجال عن التشبه بالنساء وقد تقدمت هذه المسألة بادلتها في آخر باب السواك واما الوشم والوشر وهو تحديد الاسنان فحرام على المرأة والرجل ويستحب للمزوجة الخلوق ويكره للرجل وقد سبق هذا في باب السواك ومما جاء من الاحاديث الصحيحة في الوشم والوصل والوشر وغيرها حديث اسماء رضى الله عنها أن امرأة سألت النبي المجموع شرح المهذب – شجرة العناوين (3/ 141)

صلي الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان ابنتي أصابتها الحصبة فتمرق شعرها واني زوجتها أفأصل فيه فقال ” لعن الله الواصلة والموصولة ” رواه البخاري ومسلم وفى الصحيحين عن عائشة نحوه قولها تمرق هو بالراء المهملة يعنى انتثر وسقط: وعن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية على المنبر وتناول قصة من شعر كانت في يد حرسي فقال يا أهل المدينة اين علماؤكم سمعت النبي صلي الله عليه وسلم ينهي عن مثل هذه ويقول انما هلكت بنوا اسرائيل حين اتخذها نساؤهم رواه البخاري ومسلم وعن ابن عمر رضى الله عنهما ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة ” رواه البخاري ومسلم وعن ابن مسعود رضى الله عنه أنه قال لعن الله الواشمات والمستوشمات والمنتمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فقالت له امرأة في ذلك فقال ومالى لا العن من لعنه صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله تعالي وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ” رواه البخاري ومسلم المتفلجة التى تبرد من اسنانها ليتباعد بعضها عن بعض وتحسنها وهو الوشر والنامصة التى تأخذ من شعر الحاجب وترققه ليصير حسنا والمنتمصة التي تأمر من يفعل ذلك بها

تحفة المحتاج في شرح المنهاج (14/ 481)

( و ) يسن ( أن تخضب ) المرأة غير المحدة ( للإحرام يدها ) أي كل يد منها إلى كوعها بالحناء تعميما وكذلك وجهها ولو خلية شابة ؛ لأنها تحتاج لكشفهما وذلك يستر لونهما ويكره لها به بعد الإحرام ؛ لأنه زينة ولا فدية فيه ؛ لأنه ليس بطيب نعم إن تركته قبل عمدا أو نسيانا احتمل أن تفعله بعده خشية المفسدة لا للزينة وأما المحدة فيحرم عليها وكذا الرجل إلا لضرورة كما نص عليه الشافعي والأصحاب وبه رددت في مؤلف مبسوط على جمع يمنيين أطالوا الاعتراض على المصنف والاستدلال للحل في مؤلفات حتى ادعى بعضهم فيها الاجتهاد ولذا سميته شن الغارة على من أظهر معرة تقوله في الحناء وعواره والخنثى كالرجل ويسن لغير المحرمة أيضا إن كانت حليلة وإلا كره ولا يسن لها نقش وتسويد وتطريف وتحمير وجنة بل يحرم واحد من هذه على خلية ومن لم يأذن لها حليلها

تحفة المحتاج في شرح المنهاج (14/ 481)

 ويسن لغير المحرمة أيضا إن كانت حليلة وإلا كره ولا يسن لها نقش وتسويد وتطريف وتحمير وجنة بل يحرم واحد من هذه على خلية ومن لم يأذن لها حليلها

تحفة المحتاج في شرح المنهاج (14/ 482)

( قوله : وذلك بستر لونهما ) الغرض حصول الستر في الجملة وإلا فنظرها مع ذلك حرام كما هو ظاهر إلا أن يكون هناك جرم سائر فلا حرمة كما هو ظاهر أيضا فليتأمل ( قوله : ويكره ) أي أن تخضب ( قوله : به ) أي بالحناء ، وهو متعلق بالضمير المرفوع بيكره ففيه ما فيه ( قوله : فيحرم عليها وكذا الرجل إلا لضرورة إلخ ) في فتاوى السيوطي في باب اللباس خضاب الشعر من الرأس واللحية بالحناء جائز للرجل بل سنة صرح به النووي في شرح المهذب نقلا عن اتفاق أصحابنا قال السيوطي وأما خضاب اليدين والرجلين بالحناء فمستحب للمرأة المتزوجة وحرام على الرجال ا هـ وقضية التقييد باليدين والرجلين عدم حرمة خضاب غيرهما لكن ينبغي استثناء ما في معنى اليدين والرجلين كالعنق والوجه فليراجع ( قوله : وتطريف ) قال ابن الرفعة والمراد بالتطريف المحرم تطريف الأصابع بالحناء مع السواد أما الحناء وحده فلا شك في جوازه ا هـ هكذا في شرح العباب وكذا ينبغي أن يقال في النقش

شرح البهجة الوردية (7/ 492)

 ( وعمت المرأة ) أي : والسنة للمرأة ولو خلية وشابة قبل الإحرام إذا أرادته أن تعمم ( بالخضب ) بالحناء ( اليدا ) أي : كل يد منها إلى الكوع وأن تمسح وجهها بشيء منه لتستر بذلك ما برز منها للإحرام ولأن الحناء من زينتها فندب قبل الإحرام كالطيب أما الخضاب بعد الإحرام فمكروه لما فيه من إزالة الشعث وكذا قبله إن لم ترده وكانت خلية لخوف الفتنة وإن لم تكن خلية فمسنون ؛ لأنه زينة وهي مطلوبة منها لحليلها كل وقت ذكره في المجموع وغيره وخرج بتعميم اليد بالحناء التنقيش والتطريف والخضاب بالسواد وتحمير الوجنة فلا يسن بل إن كانت خلية أو لم يأذن لها حليلها حرم وإلا فلا وبالمرأة الرجل والخنثى فلا يسن لهما ذلك بل يحرم إلا لحاجة .

الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي (3/ 62)

ولعل الحكمة من تحريم الصبغ بالسواد إنما تعود لِما في الخضاب به من التزوير، وتغيير الواقع، فإن السواد يجعل من الكبير صغيراً، ومن المسنّة شابة، في أعين الناس، فيظنون أمرهما على خلاف ما هو عليه في الواقع.

أما ما عدا السواد، فقد لا يصل إلى هذا الحد من التغير، والتغرير، والتزوير.

ونقول بعد هذا: إن عامة هذه الموضوعات، إنما تقوم أحكامها على محض التعبد، وعلى الامتثال، والاختبار الخالصين.

Dropship hukumnya tidak sah

المغني (5/ 270)

صل : إذا قال بع هذا الثوب بعشرة فما زاد عليها فهو لك صح واستحق الزيادة وقال الشافعي : لا يصح ولنا أن ابن عباس كان لا يرى بذلك بأسا ولأنه يتصرف في ماله بإذنه فصح شرط الربح له في الثاني كالمضارب والعامل في المساقاة

الفقه على المذاهب الأربعة (3/ 59)

ومن ذلك أجرة السمسار والدلال . فإن الأصل فيه عدم الجواز لكنهم أجازوا الناس إليه كدخول الحمام على أن الذي يجوز من ذلك إنما هو أجر المثل

 فإذا اتفق شخص مع دلال أو مع سمسار على أن يبيع له أرضا بمائة جنيه على أن يكون له قرشين في كل جنيه مثلا فإن ذلك لا ينفذ وإنما الذي ينفذ هو أن يأخذ ذلك الدلال لأجر مثله في هذه الحالة

الفقه على المذاهب الأربعة (3/ 59)

ومن ذلك أجرة السمسار والدلال . فإن الأصل فيه عدم الجواز لكنهم أجازوا الناس إليه كدخول الحمام على أن الذي يجوز من ذلك إنما هو أجر المثل فإذا اتفق شخص مع دلال أو مع سمسار على أن يبيع له أرضا بمائة جنيه على أن يكون له قرشين في كل جنيه مثلا فإن ذلك لا ينفذ وإنما الذي ينفذ هو أن يأخذ ذلك الدلال لأجر مثله في هذه الحال

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *