الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 17 / ص 325)

حُكْمُ حِفْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ :

8 – ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِِلَى أَنَّ حِفْظَ مَا عَدَا الْفَاتِحَةَ وَسُورَةً مَعَهَا مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فَرْضٌ مِنْ فُرُوضِ الْكِفَايَةِ ، يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَافَّةً أَنْ بَيْنَهُمْ عَدَدٌ كَافٍ يَسْقُطُ بِهِمُ الْفَرْضُ فَإِِذَا لَمْ يُوجَدْ بَيْنَهُمْ هَذَا الْعَدَدُ أَثِمَ الْجَمِيعُ (1) .

وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَاتِ : ( صَلاَةٌ ، وَقِرَاءَةٌ ، وَقُرْآن

الحاوي للفتاوي ـ للسيوطى – (ج 1 / ص 302)

مسألة : ما معنى قوله تعالى : ) ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى ( .

الجواب : ليست هذه الآية في المسلم الذي حفظ القرآن ثم نسيه بل في الكافر ، ومعنى نسيانه تركه الإيمان به والإعراض عنه فيحشر يوم القيامة أعمى كما قال تعالى : ) ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً ( ولا يظن من ذلك سهولة نسيان القرآن فقد ورد الوعيد عليه في قوله صلى الله عليه وسلّم : ( من حفظ القرآن ثم نسيه لقي الله يوم القيامة أجذم ) رواه أبو داود

حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 10 / ص 322)

فَرْعٌ : لَوْ أَصْدَقَ حِفْظَ الْقُرْآنِ لَمْ يَجُزْ إذْ حِفْظُهُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بِخِلَافِ التَّعْلِيمِ ، ذَكَرَهُ فِي الْبَحْرِ

 . .

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 17 / ص 322)

التَّعْرِيفُ :

1 – الْحِفْظُ لُغَةً : مِنْ حَفِظَ الشَّيْءَ حِفْظًا إِِذَا مَنَعَهُ مِنَ الضَّيَاعِ وَالتَّلَفِ .

وَيَأْتِي بِمَعْنَى التَّعَاهُدِ وَقِلَّةِ الْغَفْلَةِ ، يُقَال حَفِظَ الْقُرْآنَ إِِذَا وَعَاهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ (1) .

وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ

المجموع شرح المهذب – (ج 2 / ص 166)

 القراءة في المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب لانها تجمع القراءة والنظر في المصحف وهو عبادة أخرى كذا قاله القاضى حسين وغيره من أصحابنا ونص عليه جماعات من السلف ولم أر فيه خلافا ولعلهم أرادوا بذلك في حق من يستوى خشوعه وحضور قلبه في الحالين فاما من يزيد خشوعه وحضور قلبه وتدبره في القراءة عن ظهر القلب وهى افضل في حقه  . ) .

B) fokus terhadap hafalan alqur’annya

المجموع شرح المهذب – (ج 1 / ص 38)

وينبغى ان يبدأ من دروسه على المشايخ: وفي الحفظ والتكرار والمطالعة بالاهم فالاهم: وأول ما يبتدئ به حفظ القرآن العزيز فهو أهم العلوم وكان السلف لا يعلمون الحديث والفقه إلا لمن حفظ القران وإذا حفظه فليحذر من الاشتغال عنه بالحديث والفقه وغيرهما اشتغالا يؤدى إلى نسيان شئ منه أو تعريضه للنسيان: وبعد حفظ القرآن يحفظ من كل فن مختصرا ويبدأ بالاهم ومن اهمها الفقه والنحو ثم الحديث والاصول ثم الباقي على ما تيسر ثم يشتغل باستشراح محفوظاته ويعتمد من الشيوخ في كل فن أكملهما في الصفات السابقة فان أمكنه شرح دروس في كل يوم فعل والا اقتصر على الممكن من درسين أو ثلاثة وغيرها

الشرقاوي ١/١٦٤

وفي الحديث القدسي ” من شغله ذكري عن مسئلتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين والإشتغال بحفظه أفضل من الإشتغال بالعلم الزائد على فرض العين و نسيانه ولو بعذر كمرض واشتغال بعيني كبيرة

الزواجر ج 1 ص 199/201

ومنها : قال الجلال البلقيني والزركشي وغيرهما : محل كون نسيانه كبيرة عند من قال به إذا كان عن تكاسل وتهاون انتهى , وكأنه احترز بذلك عما لو اشتغل عنه بنحو إغماء أو مرض مانع له من القراءة وغيرهما من كل ما لا يتأتى معه القراءة , وعدم التأثيم بالنسيان حينئذ واضح لأنه مغلوب عليه لا اختيار له فيه بوجه بخلاف ما إذا اشتغل عنه بما يمكنه القراءة معه وإن كان ما اشتغل به أهم وآكد كتعلم العلم العيني لأنه ليس من شأن تعلمه الاشتغال به عن القرآن المحفوظ حتى نسي.

إعانة الطالبين – (ج 4 / ص 98)

وفي حاشية الجمل وقع السؤال عما لو حفظ القرآن ثم نسيه بعد البلوغ وكان الاشتغال بحفظه يمنعه من الكسب هل يكون ذلك كاشتغاله بالعلم أم لا والجواب عنه أن الظاهر أن يقال فيه إن تعين طريقا بأن تتيسر القراءة في غير أوقات الكسب كان كالاشتعال بالعلم وإلا فلا