Ibarat: Cara Menditeksi Kewalian Seseorang

قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد (2/ 228)
وقال بعض السلف : إنما يوزن من الأعمال خواتيمها ، وكان أبو الدرداء يحلف باللّه عزّ وجلّ : ما أحد أمن أن يسلب إيمانه إلاّ سلبه ، ويقال : من الذنوب ذنوب تؤخر عقوبتها إلى سوء الخاتمة ؛ وهذا من أخوف ما خافه العاملون من قوله تعالى : ( وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ) المؤمنون : 63 ، وقيل : من الذنوب ذنوب لا عقوبة لها إلاّ سلب التوحيد في آخر نفس نعوذ باللّه تعالى من ذلك ، وقيل : هذا يكون عقوبة الدعوى للولاية والكرامات للافتراء على اللّه تعالى ، وكان سهل رحمه اللّه تعالى يقول : من علامة الأولياء أنهم يستثنون في كل شيء ، وقال من قال : أفعل كذا ، ولم يقل إن شاء اللّه تعالى ، سئل عن هذا القول يوم القيامة فإن شاء عذبه وإنْ شاء غفر له ، وقد نهى اللّه تبارك وتعالى رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) أن لا يقول شيئاً حتى يستثني ، وأمره بالاستثناء إذا نسي فقال تعالى : ( وَلاَ تَقُولَنَّ لشَيءٍ إنّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللّه ) الكهف : 23 – 24
تفسير السلمي (1/ 306)
وقال يحيى بن معاذ : الولي الذي لا يرائي ولا ينافق ، وما أقل صديق من كان هذا خلقه . قال بعضهم : قلوب أهل الولاية مصانة عن كل معنى لأنها موارد الحق . قال الواسطي رحمة الله عليه : علامة الولي أربعة : الأولى يحفظ سرائره التي بينه وبين ربه مما يرد على قلبه من المصائب فلا يشكو . والثانية : أن يصون كرامته فلا يتخذها رياء ولا سمعة ولا يعقل عنها هواناً . والثالثة : أن يحتمل أذى خلقه فلا يكافؤهم . والرابعة : أن يداري عباده على تفاوت أخلاقهم ، لأنه رأى الخلق لله وفي أسر القدرة فعاشرهم على رؤية ما منه إليهم وسئل بعضهم ما علامة الأولياء ؟ قال : همومهم مع الله وشغلهم بالله وفرارهم إلى الله . قال بعضهم : حال الأولياء في الدنيا أشرف منها في الآخرة لأنه جذب سرهم إلى سره وغيبهم عن كل ما سواه ، وهم في الآخرة كما قال : ! ( في شغل فاكهون ) ! . قال سهل : الولي هو الذي توالت أفعاله على الموافقة . سمعت أبا الحسن الفارسي يقول : سمعت محمد بن معاذ النهرجوري يقول : صفة الأولياء أن يكون الفقر كرامتهم وطاعة الله جلاوتهم ، وحب الله حيلتهم ، وإلى الله حاجتهم والله حافظهم ، ومع الله تجارتهم وبه افتخارهم وعليه توكلهم وبه أنسهم ، والجوع طعامهم والزهد ثمارهم ، وحسن الخلق لباسهم ، وطلاقة الوجه حليتهم وسخاوة النفس حرمتهم ، وحسن المعاشرة صحبتهم ، والشكر زينتهم ، والذكر همتهم والرضا راحتهم ، والخوف سجيتهم ، والليل فكرتهم ، والنهار غيرتهم ، أولئك أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . قال أبو سعيد الخراز : الأولياء في الدنيا يطيرون بقلوبهم في الملكوت ، يرتادون ألوان الفوائد والحكمة ، ويشربون من عين المعرفة ، فهم يفرون من فضول الدنيا ، ويأنسون بالمولى ويستوحشون من نفوسهم إلى وقت موافاة رسول الرحيل . وقال أيضاً : نفوس الأولياء تذوب كما يذوب الملح في الماء ، للحفظ على أمور المولى في مواقيتها وأداء الأمانة في كل ساعة . وقال أيضاً : إن نفوس الأولياء حملت قلوبهم ، وقلوب الأعداء حملت نفوسهم ، لأن نفوس الأولياء تحمل الأعباء في دار الدنيا ؛ طمعاً في فراغ قلوبهم ، وقلوب الأعداء تحمل أثقال نفوسهم من الشرك طمعاً في راحة نفوسهم . وقال بعضهم : الولي من يصبر على البلاء ويرضى بالقضاء ويشكر على النعماء . وقال أبو يزيد : أولياء الله هم عرائس الله ، ولا يرى العرائس إلا من يكون محرماً لهم ، وهم مخدرون عند الله في مجال الأنس لا يراهم أحد . قال بعضهم : إن حال الأولياء في الدنيا أرفع من حالهم في الآخرة ، لأن الله جذب بينهم في الدنيا وقطعهم عن الكون وفي الآخرة يشغلهم بنعيم الجنة . قال أبو علي الجوزجاني : الولي هو الفاني في حاله ، الباقي في مشاهدة الحق وذاته ، تولى الله أسبابه فتوالت عليه أنوار التولي ، لم يكن له عن نفسه أخبار ولا مع أحد غير الله قرار . وسئل أبو حفص عن الولى ، فقال : الولي من أيد بالكرامات وغيب عنها . قوله تعالى : ! ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) { < يونس : ( 64 ) لهم البشرى في . . . . . > > [ الآية : 64 ]
التفسير المظهرى (ص: 1766)
(فصل) فى علامة اولياء اللّه – ذكر البغوي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم انه سئل من اولياء اللّه قال الذين إذا رأوا ذكر اللّه عز وجل – وقال البغوي يروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم انه قال قال اللّه تعالى ان أوليائي من عبادى الذين يذكرون بذكرى واذكر بذكرهم – وروى ابن ماجة عن اسماء بنت يزيد انها سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول الا أنبئكم بخياركم قالوا بلى يا رسول اللّه قال الذين إذا راوا ذكر اللّه فائدة والسر فى ذلك ان اولياء اللّه تعالى لهم قرب ومعية بالله تعالى غير متكيفة – يقتضى ذلك ان يكون مجالستهم كالمجالسة بالله تعالى – ورؤيتهم مذكرا للّه تعالى –الى ان قال – (فائدة) وليست علامة الأولياء ما زعمت العوام من خرق العادات ولا العلم بالمغيبات – فانها لا توجد فى كثير من اولياء اللّه – وقد يوجد فى غيرهم على سبيل الاستدراج وكونه فى بعضهم نادرا لا يستلزم كون ذلك علامة للولاية كيف وقد قال اللّه تعالى لنبيه صلى اللّه عليه وسلم قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ – وقال قل لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ – وقال قل إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ ونحو ذلك – وقد قالت الصوفية العلية الكرامة حيض الرجال لا بد استتارها – ولا مزية لاحد على أحد بها – ومن ثم ندم بعض الرجال عن كثرة ظهور خرق العادات بايديهم واللّه اعلم – ومحل الّذين أمنوا النصب على المدح أو على كونه وصفا للاولياء – أو الرفع على انه خبر مبتدا محذوف يعنى هم والجملة مادحة أو على انه مبتدا خبره
حاشية إعانة الطالبين (4/ 156)
فائدة: قال الغزالي: من زعم أن له مع الله حالا أسقط عنه نحو الصلاة أو تحريم نحو شرب الخمر وجب قتله، وإن كان في الحكم بخلوده في النار نظر.وقتل مثله أفضل من قتل مائة كافر لان ضرره أكثر

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *