Indonesia adalah Negara yang penduduknya mayoritas beragama islam. Ini tak lain karena tokoh- tokoh islam dalam menyebarkan agama dengan tanpa pamrih dan tanpa mengharap balasan jasa apapun, sehingga tak heran kalau nama- nama mereka selalu terkenang di hati masyarakat Indonesia. Makam mereka tak pernah sepi dari para penziarah yang bertujuan membaca doa, dzikir dan tahlil kepada mereka, bahkan banyak diantara para peziarah yang bertujuan untuk bertabaruk kepada mereka.

   Karena sangat fanatic mereka terhadap tokoh tersebut, kain yang ada di makam juga dianggap oleh masyarakat mempunyai suatun keberkahan tersendiri, sehingga tak 2heran jika harga 10 cm saja mencapai ratusan ribu, bahkan mencapai berjuta- juta, sampai diadakan pelelangan khusus kain makam.

  1. Apakah manfaat kain seperti dalam deskripsi masalah bisa dianggap manfaat yang maqsudah menurut syara”?

Jawaban : Tidak tergolong manfaat maqsudah

  • حاشية البجيرمي على شرح المنهج = التجريد لنفع العبيد (2/ 177)

(و) ثانيها: (نفع) به شرعا (ولو ماء، وترابا بمعدنهما) ولا يقدح فيه إمكان تحصيل مثلهما بلا تعب، ولا مؤنة، وسواء كان النفع حالا أم مآلا كجحش صغير. (فلا يصح بيع حشرات) لا تنفع وهي صغار دواب الأرض كحية، وعقرب، وفأرة، وخنفساء إذ لا نفع فيها يقابل بالمال، وإن ذكر لها منافع في الخواص  (قوله: ونفع به) أي: بما وقع عليه الشراء في حد ذاته فلا يصح بيع ما لا ينتفع به بمجرده وإن تأتى النفع به بضمه إلى غيره كما سيأتي في نحو: حبتي حنطة إذ عدم النفع إما للقلة كحبتي بر، وإما للخسة كالحشرات (قوله: إذ لا نفع فيها يقابل بمال) أي: لا نفع يعتبر، ويقصد شرعا بحيث يقابل بمال؛ لأنه المراد فالمدار على أن يكون فيه منفعة مقصودة معتد بها شرعا بحيث تقابل بالمال، وإن لم يكن من الوجه الذي يراد الانتفاع به (قوله في الخواص) هي التي تذكر في المنافع في كتب الطب اهـ. شيخنا

  • الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي (6/ 17)

 3- أن يكون منتفعاً به شرعاً وعرفاً: أي أن تكون له منفعة مقصودة عرفاً ومباحة شرعاً، فلا يصح بيع الحشرات أو الحيوانات المؤذية التي لا يمكن الانتفاع بها أو لا تقصد منفعتها عادة، وكذلك آلات اللهو التي يمتنع الانتفاع بها شرعاً، لأن بذل البدل مقابل مالا نفع به إضاعة للمال، وقد نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن إضاعة المال  

  • Dan bagaimana hukumnya kalau dipandang dari sisi keyaqinan masyarakat?

Jawaban : keyakinan msyarakat atas benda yang  membawa berkah memperlaris dagangan dll, itu bukanlah arti berkah melainkan ta’sir / berdampak.

Sedangkan meyakini benda dapat memberikan dampak maka ditafsil

  • Mukmin najih bila masih meyakin yang memberi dampak adalah Allah sedagkan benda tersebut hanyalah wasilah
  • Kafir apabila meyakini bawha dzatnya benda tersebut yg memberi dampak bukan Allah
  • مفاهم يجب ان تصحح – السيد محمد علوي المالكي الحسني – لأول ص : 372

مفهوم التبرك يخطئ كثير من الناس في فهم حقيقة التبرك # واثاره وال بيته ووراثته من العلماء والأولياء رضي الله عنهم فيصفون كل من يسلك ذالك المسلك باالشرك والضلال كما هي عادتهم في كل جديد يضيف عنه نظرهم ويقصر عن ادراكه تفكيرهم. وقبل ان نبين الأدلة والشواهد الناطقة بجواز ذالك بل بمشرعيته ينبغي ان نعلم ان التبرك ليس هوالا توسلا الى الله سبحانه وتعالى بذالك المتبرك به سواء اكان أثرا او مكانا او شخصا. اماالأعيان فلااعتقاد فضلها وقربها من الله سبحانه وتعالى مع اعتقاد عجزها عن جلب خير او دفر شر الا بأذن الله. واماالأثار فلأنها منسوبة الى تلك الأعيان فهي مشرفة بشرفها ومكرمة ومعظمة ومحبوبة لأجلها. والأمكنة فلافضل لها لذاتها من حيث هي امكنة وانما لما يحل فيها ويقع من خير وبر كاالصلاة والصيام وجمع انواع العبادات ممايقوم به عبادالله الصالحون اذ تنزل فيها الرحمات وتحضرها الملائكة ونغشاها السكينة وهذه هي البركة التي تطلب من الله في الأماكن المقصود لذالك. وهذه البركة تطلب باالتعرض مافي اماكنها باالتوجه الى الله تعالى ودعائه واستغفاره وتذكر ما وقع في تلك الأماكن من حوادث عظمة ومناسبات كريمة تحرك النفوس وتبعث فيها الهمة والنشاط للتشبه بأهلها اهل الفلاح والصلاح واليك هذه النصوص المقتسبة من رسالتنا الخاصة في موضوع البركة :  حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم قال سمعت اباجحيفة يقول : خرج علينا رسول الله باالهاجرة فأتي بوضوء فتوضاء فجعل الناس ياءخذون من فضل وضوئه فيتسمحون به فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين وبين يديه عنزة وقال ابو موسى دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ثم قال لهما اشربا منه وافرغا على وجوهكما ونحوركما.

  • بغية المسترشدين (ص: 529)

(مسألة : ك) : جعل الوسائط بين العبد وبين ربه ، فإن صار يدعوهم كما يدعو الله في الأمور ويعتقد تأثيرهم في شيء من دون الله تعالى فهو كفر ، وإن كان نيته التوسل بهم إليه تعالى في قضاء مهماته ، مع اعتقاد أن الله هو النافع الضارّ المؤثر في الأمور دون غيره ، فالظاهر عدم كفره وإن كان فعله قبيحاً

  • تحفة المريد صحـ : 58

فَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ اْلأَسْبَابَ اْلعَادِيَّةَ كَالنَّارِ وَالسِّكِّينِ وَاْلأَكْلِ وَالشُّرْبِ تُؤْثِرُ فِيْ مُسَبَّبَاتِهَا اْلحَرْقَ وَاْلقَطْعَ وَالشِّبَعَ وَالرَّىَّ بِطَبْعِهَا وَذَاتِهَا فَهُوَ كَافِرٌ بِاْلإِجْمَاعِ أَوْ بِقُوَّةٍ خَلَقَهَا اللهُ فِيْهَا فَفِيْ كُفْرِهِ قَوْلاَنِ وَاْلأَصَحُّ أَنَّهُُ لَيْسَ بِكَافِرٍ بَلْ فَاسِقٌ مُبْتَدِعٌ وَمِثْلٌ اْلقَائِلِيْنَ بِذَلِكَ اْلمُعْتَزِلَةُ اْلقَائِلُوْنَ بِأَنَّ اْلعَبْدَ يَخْلُقُ أَفْعَالَ نَفْسِهِ اْلاخْتِيَارِيَّةِ بِقُدْرَةٍ خَلَقَهَا اللهُ فِيْهِ فَاْلأَصَحُّ عَدَمُ كُفْرِهِمْ وَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ اْلمُؤْثِّرَ هُوَ اللهُ لَكِنْ جَعَلَ بَيْنَ اْلأَسْبَابِ وَمُسَبَّبَاتِهَا تَلاَزُماً عَقْلِيّاً بِحَيْثُ لاَ يَصِحُّ تَخَلُّفُهَا فَهُوَ جَاهِلٌ وَرُبَّمَا جَرَّهُ ذَلِكَ إِلَى اْلكُفْرِ فَإِنَّهُ قَدْ يُنْكِرُ مُعْجِزَاتِ اْلأَنْبِيَاءِ لِكَوْنِهَا عَلَى خِلاَفِ اْلعَادَةِ وَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ اْلمُؤْثِرَ هُوَ اللهُ وَجَعَلَ بَيْنَ اْلأَسْبَابِ وَاْلمُسَبَّبَاتِ تَلاَزُماً عَادِياًّ بِحَيْثُ يَصِحُّ تَخَلُّفُهَا فَهُوَ اْلمُؤْمِنُ النَّاجِيْ إِنْ شَاءَ اللهُ إهـ.

  • كفاية العوام صحـ : 44

وَمِنْ هَذاَ الدَّلِيْلِ يُعْلَمُ أَنَّهُ لاَ تَأْثِيْرَ لِشَيْءٍ مِنَ النَّارِ وَ السِّكِّيْنِ وَاْلأَكْلِ وَاْلإِخْرَاقِ وَاْلقَطْعِ وَالشِّبََعِ بَلِ اللهُ تَعََََالىَ يَخْلُقُ اْلإِخْرَاقَ فِي الشَّيْئِ الَّذِسْ مَسَّتْهُ النَّارُ عِنْدَ مَسِّهَا لَهُ وَيَخْلُقُ اْلقَطْعَ فِي الشَّيْئِ الَّذِىْ بَاشَرَتْهُ السِّكِّيْنُ عِنْدَ مُبَاشَرَتهِاَ لَهُ وَيَخْلُقُ الشِّبَعَ عِنْدَ اْلأَكْلِ وَالرَّىَّ عِنْدَ الشُّرْبِ فَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ النَّارَ مُحْرِقَةٌ بِطَبْعِهَا وَاْلمَاءَ يُرْوِيْ بِطَبْعِهِ وَهَكَذاَ فَهُوَ كَافِرٌ بِإِجْمَاعٍ وَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّهَا مُحْرِقَةٌ بِقُوَّةٍ (قَوْلُهُ فَمَنِ اعْتَقَدَ إلخ) اعْلَمْ أَنَّ اْلفَرْقَ فِيْ هَذاَ اْلمَقَامِ أَرْبَعَةٌ اْلأُوْلىَ تَعْتَقِدُ أَنَّهُ لاَ تَأْثِيْرَ لِهَذِهِ اْلأَشْيَاءِ وَإِنَّمَا التَّأْثِيْرُمَعَ إِمْكَانِ التُّخَلُّفِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ آثاَرِهَا وَهَذِهِ هِيَ اْلفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ .الثَّانِيَّةُ تَعْتَقِدُ أَنْ لاَ تَأْثِيْرَ لِذَلِكَ اَيْضاً لَكِنْ مَعَ التَّلاَزُمِ بِحَيْثُ لاَ يُمْكِنُ التَّخَلُّفُ وَهَذِهِ اْلفِرْقَةُ جَاهِلَةٌ بِحَقِيْقَةِ اْلحُكْمِ اْلعَادِيِّ وَرُبَّمَا جَرَّهَا ذَلِكَ اِلىَ اْلكُفْرِ ُبأَنْ يُنْكِرَ مَا خَالَفَ اْلعَادَةَ كَالبْعَثْ .الثَّالِثَةُ تَعْتَقِدُ أَنَّ هَذِهِ اْلأَشْيَاءَ مُؤْثِّرَةٌ بِطَبْعِهَا وَهَذِهِ اْلفِرْقَةُ مُجْمَعٌ عَلىَ كُفْرِهَا .الرَّابَعَةُ تَعْتَقِدُ أَنَّهَا مُؤْثِّرَةٌ بِقُوَّةٍ أَوْدَعَهَا اللهُ فِيْهَا وَهَذِهِ اْلفِرْقَةُ فِيْ كُفْرِهَا قَوْلاَنِ اْلأَصَحُّ أَنَّهَا لَيْسَتْ كَافِرَةً (قَوْلُهُ فَهُوَ جَاهِلٌ) أَىْ وَلَيْسَ بِكَافِرٍ عَلَى اْلأَصَحِّ. اهـ