1. Deskripsi Masalah

Lumpur panas, itulah sajian berita yang sering memadati media cetak maupun elektronik. Lumpur yang kian hari kian deras bahkan diperkirakan lebih dari separuh kota Porong telah menjadi lautan lumpur. Kerugian yang ditimbulkan tidak sedikit jumlahnya, baik kerugian material maupun jiwa. Enam bulan lebih warga dibuat resah, seakan menjadi momok yang siap menelan mereka.

Pertanyaan

  1. Siapakah yang wajib menangggung semua kerugian atas musibah Lumpur tersebut (Lapindo atau pemerintah)
  2. Kerugian saat kapankah yang wajib ditanggung (pra atau pasca tanggul jebol) ? Mengingat adanya musibah tersebut sudah ditangggulangi, namun tetap berlanjut sampai sekarang!
  3. Bentuk kerugian apa saja yang wajib diganti? (apakah biaya hidup dan fasilitas umum juga termasuk)

PP Salafiyah Sladi Pasuruan

Jawaban

  1. Jika dalam hal ini dianggap murni sebagai musibah, maka tidak ada yang bertanggung jawab. Jika dianggap terdpat kecerobohan, maka yang bertanggung jawab adalah pihak-pihak yang dianggap ceroboh, dalam hal ini bisa pihak mubasyir atau pihak mutasabbib, atau keduanya.

Catatan : untuk menentukan siapa yang dianggap melakukan kecerobohan diserahkan kepada ahlinya.

Referensi

Ibarot :

  1. بغية المسترشدين ص: 142

(مسئلة ب) احدث في ملكه حفرة يصب فيها ماء ميزاب من داره لم يمنع منه وان تضرر جاره برائحة الماء مالم يتولد منه مبيح التيمم اذ للمالك ان يتصرف في ملكه بما شاء وان تضرر بالغير بقيده المذكور وكذا ان أضر بملك الغير بشرط ان لا يخالف العادة في تصرفه كان وسع الحفرة او حبس ماءها وانتشرت النداوة الى جداره والا منع وضمن ما يتولد منه بسبب ذلك .

  • الفقه الإسلامي الجزء السادس ص: 245-248

مسألة المباشر والمتسبب . أولا ضمان المباشر وحده المباشر هو الذي حصل الضرر بفعله بلا واسطة تدخل فعل شخص آخر مختار ويكون مسؤولا عن فعله في ضوء قاعدتين عند الحنفية هما المباشر ضامن وإن لم يعتمد – إلى أن قال – إذا اجتمع المباشر والمتسبب يضاف الحكم إلى المباشر يلزم المباشر بالضمان أو المسؤولية إذا كان هو المؤثر الأقوى في إحداث العدوان وكان دور السبب ضعيفا لا يعمل بانفراده في الهلاك . ثانيا ضمان المتسبب وحده المتسبب هو الذي يحدث أمرا يؤدي إلى تلف شيء آخر حسب العادة إلا أن التلف مباشرة لا يقع منه وإنما بواسطة أخرى هي فل فاعل مختار ويضمن المتسبب وحده إذا كان متعديا عملا بقاعدة المسبب لا يضمن إلا بالتعدي سواء كان بقصد أم لا أو بقاعدة يضاف الفعل إلى المتسبب إن لم يتحلل واسطة وذلك إذا تعذر تضمين المباشر لكونه غير مسؤول أو غير موجود أو غير معروف أو كان فعل المسبب أقوى من المباشرة . ثالثا تضمين المتسبب مع المباشر معا يضمن المتسبب مع المباشر إذا كان للسبب تأثير يعمل بانفراده في الإتلاف متى انفرد عن المباشر أي إذا تعادلت قوة التسبب والمباشرة أو اعتدل السبب والمباشر بأن تساويا أثرهما في الفعل كان المتسبب والمباشر مسؤولين معا عن القتل كأن اجتمع عى قيادة دابة سائق وراكب عليها فما أحدثته من تلف كان الضمان عليهما لأن سوق الدابة وحده يؤدي إلى التلف وإن لم يكن هناك شخص راكب عليها .

  • تحفة المحتاج الجزء السادس ص:205-206

(ويتصرف كل واحد) من الملاك (في ملكه على العادة) وإن أضر جاره كأن سقط بسبب حفره المعتاد جدار جاره أو تغير بحشه بئره ; لأن المنع من ذلك ضرر لا جابر له (فإن تعدى) في تصرفه بملكه العادة (ضمن) ما تولد منه قطعا أو ظنا قويا كأن شهد به خبيران كما هو ظاهر لتقصيره .

  • Semua kerugian akibat luberan lumpur, baik sebelum atau setelah tanggul jebol, selama luberan lumpur tersebut akibat dari kecerobohan (ta’addi).

Referensi

Ibarot :

  1. الموسوعة الجزء الثامن والعشرون ص 226

تتابع الأضرار إذا ترتبت على السبب الواحد أضرار متعددة فالحكم أن المتعدي المتسبب يضمن جميع الأضرار المترتبة على تسببه ما دام أثر تسببه باقيا لم ينقطع فإن انقطع بتسبب آخر لم يضمن فمن صور ذلك عند الحنفية أ – سقط حائط إنسان على حائط إنسان آخر وسقط الحائط الثاني على رجل فقتله كان ضمان الحائط الثاني والقتيل على صاحب الحائط الأول لأن تسبب حائطه لم ينقطع فإن عثر إنسان بأنقاض الحائط الثاني فانكسر لم يضمن الأول لأن التفريغ ليس عليه ولا يضمن صاحب الحائط الثاني إلا إذا علم بسقوط حائطه ولم ينقل ترابه في مدة تسع النقل ب – لو أشهد على حائطه بالميل فلم ينقضه صاحبه حتى سقط فقتل إنسانا وعثر بالأنقاض شخص فعطب وعطب آخر بالقتيل كان ضمان القتيل الأول وعطب الثاني على صاحب الحائط الأول لأن الحائط وأنقاضه مطلوبان منه أما التلف الحاصل بالقتيل الأول فليس عليه لأن نقله ليس مطلوبا منه بل هو لأولياء القتيل .

  • Semua yang ada nilainya (mutaqawwam) wajib untuk ditanggung, baik milik pribadi atau fasilitas umum.

Referensi

  1. الفتاوى الكبرى الفقهية الجزء الثالث ص 92

(وسئل) لو أتلف زرعا لغيره أول خروجه أو ثمرا كذلك بحيث يكون لا قيمة له أو له قيمة قليلة ولو بقي إلى وقت كماله لتضاعفت قيمته فماذا يجب عليه فيما أتلفه هل يجب عليه قيمته لو بقي إلى حالة كماله كما قال بذلك إسماعيل الحضرمي صاحب ثمرة الروضة أو الواجب غير ذلك ؟ (فأجاب) بأنه إذا أتلف ما لا قيمة له لا شيء عليه سوى التعزير أو ماله قيمة قليلة لزمه قيمته عند تلفه ولا نظر إلى أنه لو بقي إلى وقت كماله لتضاعفت قيمته لأن النظر في قيمة المتلف إنما هو إلى وقت إتلافه كما صرحوا به قالوا ولا عبرة بالزيادة بعد التلف كما لا عبرة بالنقص بالكساد وما نقل عن إسماعيل الحضرمي مما يخالف ذلك اختيار له غريب أو شاذ فلا يعول عليه والله أعلم

  • الشرواني الجزء السابع ص 335

ومنفعة المسجد والرباط والمدرسة كمنفعة الحر فإذا وضع فيه متاعه وأغلقه لزمه أجرة جميعه تصرف لمصالحه فإن لم يغلقه ضمن أجرة موضع متاعه فقط وإن أبيح وضعه أو لم يكن فيه تضييق على المصلين أو كان مهجورا لا يصلي أحد فيه على ما اقتضاه إطلاقهم وكذا الشوارع وعرفة ومنى ومزدلفة وأرض وقفت لدفن الموتى وإطلاقهم ذلك كله مشكل جدا فالذي يتجه أنه ينبغي أن يقيد ما ذكر في نحو المسجد بما إذا شغله بمتاع لا يعتاد الجالس فيه وضعه فيه ولا مصلحة للمسجد في وضعه فيه زمنا لمثله أجرة بخلاف متاع يحتاج نحو المصلي أو المعتكف لوضعه وفي نحو عرفة بما إذا شغله وقت احتياج الناس له في النسك بما لا يحتاج إليه ألبتة حتى ضيق على الناس وأضرهم به وحينئذ يصرف الإمام أو نائبه ما لزمه في مصالح المسلمين إلا في الأرض الموقوفة للدفن فلمصالحها كالمسجد ونحو الرباط فيما يظهر

(قوله كمنفعة الحر) يؤخذ منه أنه لو لم يضع فيه شيئا وأغلقه لم يلزمه أجرته كما لو حبس الحر ولم يستعمله ا هـ سم أي كما صرح به النهاية والمغني(قوله فإذا وضع فيه إلخ) أي في نحو المسجد(قوله وإن أبيح إلخ) غاية ا هـ ع ش(قوله وإن أبيح وضعه) انظره مع قوله الآتي قريبا ويؤخذ من ذلك أن كل ما جاز لا أجرة فيه ا هـ سم أقول ما هنا مجرد حكاية لما اقتضاه إطلاقهم ومعتمده ما يأتي فلا منافاة(قوله وكذا الشوارع إلخ) أي حكمها ما تقدم في المسجد ا هـ ع ش(قوله بما إذا شغله بمتاع لا يعتاد إلخ) أفهم أن شغله بغير ذلك حرام وتجب فيه الأجرة ومنه ما اعتيد كثيرا من بيع الكتب بالجامع الأزهر فيحرم إن حصل به تضييق وتجب الأجرة إن شغله بها مدة تقابل بأجرة ا هـ ع ش (قوله ولا مصلحة إلخ) يتأمل تصوير مفهومه(قوله وفي نحو عرفة إلخ) عطف على في نحو المسجد إلخ (قوله في مصالح المسلمين) ينبغي أنه لو احتاجت إليه مصالح نحو عرفة قدمت وعلى هذا فقد يقال ينبغي إذا لم يحتج إليه في الحال أن يحفظ لتوقع الاحتياج في المستقبل ا هـ سم

  • الفقه الإسلامى وأدلته الجزء الخامس ص 745

المطلب الثانى شروط إيجاب الضمان بالإتلاف أن يكون الشئ المتلف مالا فلا ضمان بإتلاف الميتة وجلدها والدم والتراب العادى والكلب والسرجين النجس ونحوهما مما ليس بمال عرفا وشرعا أن يكون متقوما بالنسبة للمتلف عليه والمتقوم هنا ما يباح الإنتفاع شرعا فى غير حال الإضطرار فلا ضمان بإتلاف خمر أو خنزير لمسلم سواء أكان المتلف مسلما أم ذميا لعدم تقوم الخمر والخنزير فى حق المسلم إذ لا يباح له الإنتفاع بها شرعا فلا قيمة لها ولا ضمان كذلك بتحريق كتب الفسق والضلال لاشتمالها على الكذب ولإلحاقها ضررابعقيدة الناس ووحدتهم فيجب إتلافها وإعدامها وهى أولى بالإتلاف من اتلاف آلة اللهو والمعازف واتلاف آنية الخمر الذى أمر به رسول الله e فإن ضررها أعظم من ضرر هذه ولا ضمان فيها كما لا ضمان فى كسر أوانى الخمر وشق زقاقها (اى ظروفها وأوعيتها) وقد حرق الصحابة جميع المصاحف المخالفة للمصحف الموحد الخط وهو مصحف عثمان لما خافوا على الأمة من الإختلاف فى التلاوة لاختلاف اللهجات وطرائق النطق